الشيخ المحمودي
195
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
في الأرض . الحديث 7 ، من كتاب العدل ، من البحار طبع الكمباني ، ج 2 ، وطبعة الحديثة ، ج 5 ، ص 147 . وما رواه الصّدوق رحمه اللّه معنعنا في الحديث 12 ، من باب النوادر ، من كتاب من لا يحضره الفقيه : طبع النجف ، ج 4 ، ص 281 : أنّه جاء رجل إلى [ الإمام الصادق ] جعفر بن محمد عليهما السّلام ، فقال له : بأبي أنت وأمي يا بن رسول اللّه علمني موعظة . فقال عليه السّلام : « إن كان اللّه تبارك وتعالى قد تكفل بالرزق ، فاهتمامك لماذا ؟ وإن كان الرزق مقسوما ، فالحرص لماذا ؟ وإن كان الحساب حقّا ، فالجمع لماذا ؟ وإن كان الخلف من اللّه عزّ وجلّ حقّا ، فالبخل لماذا ؟ وإن كانت العقوبة من اللّه عزّ وجلّ النار ، فالمعصية لماذا ؟ وإن كان الموت حقّا فالفرح لماذا ؟ وإن كان العرض على اللّه عزّ وجلّ حقّا فالمكر لماذا ؟ وإن كان الشيطان عدوّا ، فالغفلة لماذا ؟ وإن كان الممر على الصراط حقّا ، فالعجب لماذا ؟ وإن كان كل شيء بقضاء من اللّه وقدره ، فالحزن لماذا ؟ وإن كانت الدّنيا فانية ، فالطمأنينة إليها لماذا ؟ ! وقريب منه في الباب الثاني ، من البحار : ج 23 ، ص 10 ، عن أمالي الصّدوق . وروى ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّه ، في الحديث الثاني ، من الباب الثالث ، من الكتاب الخامس ، من الكافي ص 57 . والشيخ الطوسي رحمه اللّه ، في الحديث الأخير ، من المجلس الثاني ، من الأمالي 38 معنعنا ، عن الإمام الصّادق عليه السّلام أنّه قال : « من صحة يقين المرء المسلم أن لا يرضي النّاس بسخط اللّه ، ولا يلومهم على ما لم يؤته اللّه ، فإنّ الرزق لا يسوقه حرص حريص ، ولا يرده كراهية كاره ، ولو أنّ أحدكم فرّ من رزقه كما يفر من الموت لأدركه رزقه ، كما يدركه الموت » . ورواه في البحار : ج 23 ، ص 12 ، عن قصص الأنبياء . وفي الحديث الثامن ، من الباب 23 ، من كتاب الإيمان والكفر ، من الكافي : ج 2 ، ص 455 معنعنا ، عن الإمام الصّادق عليه السّلام قال : « كم من طالب للدّنيا لم يدركها ، ومدرك لها قد فارقها ، فلا يشغلنك طلبها عن عملك ، والتمسها من معطيها ومالكها ، فكم من حريص على الدّنيا قد صرعته ، واشتغل بما أدرك